فهرس الكتاب
فحيث كان مراده بها الدنيا فهذا لا يجامع الايمان ابدا، وإن جامع الاقرار
والعلم، فالايمان وراء ذلك، فالاقرار والمعرفة حاصل لمن شهد الله
سبحانه د بالكفر مع هذه المعرفة كفرعون وقوم ثمود واليهود الذين
شاهدوا رسول الله! م وعرفوه كما عرفوا ابناءهم، وهم من اكفر الخلق.
فارادة الدنيا (1) بالاعمال قد تجامع هذه المعرفة والعلم، ولكن الايمان
الذي هو وراء ذلك لا بد ان يريد صاحبه باعماله الله والدار الاخرة، والله
المستعان.
(1) في النسخ الثلاث زيادة:"وعاجلها"بعد"الدنيا"ه