فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 603

وأعظم [83/ أ] مما فسروها به، ولم يتفطنوا لوجه الاضراب ب < بل) ولا

للأمر الذي بدا لهم وكانوا يخفونه، وظنوا أن الذي! دا لهم العذاب،

فلما لم يروا ذلك ملتثما مع قوله: < ما نالؤا يخفون من قئل) قدروا مضافا

محذوفا وهو جزاء < ما كالؤا يخفون من قئل)، فدخل عليهم أمر اخر لا

جواب لهم عنه وهو: أن القوم لم يكونوا يخفون شركهم وكفرهم، بل

كانوا يظهرونه ويدعون إليه ويحاربون عليه.

ولما علموا أن هذا وارد عليهم، قالوا: إن القوم في بعض موارد

القتامة ومواطنها أخفوا شركهم وجحدوه، وقالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت