فهرس الكتاب
وأعظم [83/ أ] مما فسروها به، ولم يتفطنوا لوجه الاضراب ب < بل) ولا
للأمر الذي بدا لهم وكانوا يخفونه، وظنوا أن الذي! دا لهم العذاب،
فلما لم يروا ذلك ملتثما مع قوله: < ما نالؤا يخفون من قئل) قدروا مضافا
محذوفا وهو جزاء < ما كالؤا يخفون من قئل)، فدخل عليهم أمر اخر لا
جواب لهم عنه وهو: أن القوم لم يكونوا يخفون شركهم وكفرهم، بل
كانوا يظهرونه ويدعون إليه ويحاربون عليه.
ولما علموا أن هذا وارد عليهم، قالوا: إن القوم في بعض موارد
القتامة ومواطنها أخفوا شركهم وجحدوه، وقالوا: