فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 603

وقوله: < ص سوف لعلمون! حم نم ك! سؤف تعلمون) [ات ثر: 3، 4] ،

قيل: هو تاكيد لحصول العلم كقوله: < ك! سيعدون! فئ ص سميلمون! >

[النبأ. 4، 5] .

وقيل: ليس بتاكيد بل العلم الاول عند المعاينة ونزول الموت،

والعلم الثاني في القبر.

هذا قول الحسن ومقاتل ورواه عطاء عن ابن عباس (1) .

ويدل على صحة هذا القول عدة اوجه:

أحدها: ان الفائدة الجديدة والتأسيس هو الاصل، وقد امكن

اعتباره مع فخامة المعنى وجلالته وعدم الإخلال بالفصاحة.

الثائي: توسط < ثم) بين العلمين، وهي مؤذنة بتراخي ما بين

المرتبتين زمانا وخطزا.

الثالث: ان هذا القول مطابق للواقع فإن المحتضر يعلم عند المعاينة

حقيقة ما كان عليه، ثم يعلم في القبر وما بعده ذلك علما هو فوق العلم

الاول.

الرابع: ان علي بن ابي طالب وغيره من السلف فهموا من الاية

عذاب القبر.

قال الترمذي: حدثنا ابو كريب حدثنا حكام بن سلم الرازي عن

عمرو بن أبي [84/ ب] قيس عن الحجاج عن المنهال بن عمرو عن زر عن

انظر: (الوسيط ) ) للواحدي (4/ 9 4 5) ، و"تفسير البغوي"(4 /

و"تفسير القرطبي" (20/ 118) ، و (تفسير ابن كثير"(4/ 548) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت