فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 603

سيكون". قال: هذا حديث حسن (1) [ه 8/ أ] ."

وعن أبي هريرة نحوه وقال:"فانما هما الأسودان والعدو حاضر،"

وسيوفنا على عواتقنا، قال: ان ذلك سيكون" (2) ."

وقوله:"ان ذلك سيكون"إما أن يكون المراد به أن النعيم سيكون

ويحدث لكم، وإما أن يرجع إلى السؤال أي أن السؤال يقع عن ذلك، وان

كان تمزا وماء فانه من النعيم. ويدل عليه قوله ع! يم في الحديث الصحيح-

وقد أكلوا معه رطبا ولحما وشربوا من الماء البارد:"هذا من النعيم"

الذي تسالون عنه يوم القيام!" (3) . فهذا سؤال عن شكره والقيام بحقه."

وفي الترمذي من حديث انس عن النبي محيه! يم قال:"يجاء بالعبد يوم"

القيامة كانه بدج (4) ، فيوقف بين يدي الله، فيقول الله: أعطيتك وخولتك

وأنعمت عليك، فماذا صنعت؟ فيقول: يا رب جمعته وثمرته فتركته أكثر

ما كان فارجعني اتك به فاذا عبد لم يقدم خيرًا، فيمضى به إلى

النار" (6) ."

"جامع الترمذي"رقم (3356) .

ورواه ابن ماجه في"سننه)"رقم (4158) .

اخرجه الترمذي في"جامعه"رقم (3357) . ثم قال الترمذي عقبه:"وحديث"

ابن عيينة عن محمد بن عمرو - أي حديث الزبير السابق - عندي اصح من هذا"."

رواه مسلم في"صحيحه"رقم (2038) من حديث ابي هريرة رضي الله عنه

بلفظ:"لتسألن عن هذا النعيم".

البذج: ولد الضان، وجمعه بذجان."النهاية"لابن الاثير (1/ 0 11) .

قي"جامع الترمذي"بعد هذه الكلمة:"كفه، فيقول له: أرني ما قدمت،"

فيقول: يا رفي جمعته وثقرته فتركته اكثر ما كان، فارجعني اتك به كله"."

"جامع الترمذي"رقم (2427) وقال:"روى هذا الحديث غير واحد عن="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت