فهرس الكتاب
وفيه من حديث أبي سعيد وابي هريرة قالا: قال رسول الله لمجي!:
"يؤت! بالعبد يوم القيامة فيقول الله له: الم أجعل لك يسمغا وبصرا ومالا"
وولدا، وسخرت لك الأنعام والحرث، وتركتك ترأس وتربع (1) ، فكنت
تظن أنك ملاقي يومك هذا؟ فيقول: لا. فيقول له: اليوم أنساك كما
نسيتني". قال: هذا حديث صحبحأ2)."
وقد زعم طائفة من المفسرين: ان هذا الخطاب خاص بالكفار وهم
المسؤولون عن النعيم، وذكروا ذلك عن الحسن ومقاتل (3) ، واختار
الواحدي ذلك، واحتج بحديث ابي بكر لما نزلت هذه الاية: قال
يا رسول الله:"أرايت اكلة اكلتها معك في بيت ابي الهيثم بن التيهان من"
خبز شعير ولحم وبسر قد ذلب (4) وماء عذب، اتخاف علينا ان يكون هذا
من النعيم الذي نسال عنه؟ فقال رسول الله ع! يم:"انما ذلك للكافر"، ثم
قز ا: < وهل نجزى! لا الكفور!) [سبا: 7 1] أ).
قال الواحدي: والظاهر يشهد لهذا القول؛ لان السورة كلها خطاب
الحسن قوله، ولم يسندوه. 0 0"."
قال في"النهاية]] (2/ 186) :"في حديث القيامة:"الم اذرك تربع وترأس"أ ي
تاخذ ربع الغنيمة. . . يريد الم اجعلك رئيسا مطاعا؛ لان الملك كان ياخذ
الربع من 1 لغنيمة في الجاهلية دون اصحابه"اهـ."
"جامع الترمذي)"رقم (2428) ، وفيه قال:"صحيح غريب"0
انظر قول الحسن ومقاتل في:"الوسيط للواحدي"41/ 549)، و"تفسير"
البغوي" (4/ 520) ، و"تفسير القرطبي" (20/ 15) ."
اي البسر الذي قد بدا فيه الارطاب من قبل ذنبه. انظر:"لسان العرب" (1/ 0 39) .
لم اقف عليه مسندا. وعزاه القرطبي في"تفسيره" (20/ 120) لأبي نصر
القشيري ه