فهرس الكتاب
لمجو،) [ا لا سرا ء: 1 1] ، < وكا ن ا لالضنن قتورا) [ا لاسمرا ء: 0 0 1] . < إن آ قينسن
لربه ء لسكنو! و > [العاديات: 6] . < وعلها آقينسن إنهو كان ظلوما بهولا>
[ا لاحزاب: 72] . < إن ا لالنممن لفور) [الحج: 66] . ونظائره كثيرة.
فالانسان من حيث هو عار عن كل خير من العلم النافع والعمل
الصالح، وانما الله سبحانه هو الذي يكمله بذلك ويعطيه [86/ ب] إياه
وليس له ذلك من نفسه، بل ليس له من نفسه إلا الجهل المضاد للعلم،
والطلم المضاد للعدل، وكل علم وعدل وخير فيه فمن ربه لا من نفسه.
فإلهاء التكاثر طبيعة العبد وسجيته التي هي له من نفسه، ولا خروح
له عن ذلك إلا بتركية الله له وجعله مريدا للآخرة موثرا لها على التكاثر
بالدنيا، فان اعطاه ذلك والا فهو ملته بالتكاثر في الدنيا ولا بد.
وأما احتجاجه بالوعيد على اختصاص الخطاب بالكفار فيقال:
الوعيد المذكور مشترك، وهو العلم عند معاينة الاخرة، وهذا أمر
يحصل لكل أحد لم يكن حاصلا له في الدنيا.
وليس في قوله: < سوف لعلمون ج) [التكاثر: 3] ما يقتضي دخول
النار فصلا عن التخليد فيهاه
وكذلك روية الجحيم لا يستلرم دخولها لكل من راها، فان أهل
الموقف يرونها ويشاهدونها عيانا، وقد اقسم الرب تبارك وتعالى أنه لا
بد أن يردها الخلق كلهم مؤمنهم وكافرهم، برهم وفاجرهم، فليس في
جملة من جمل هذه السورة ما ينفي عموم خطابها.
واما ما ذكر (1) عن الحسن انه لا يسال عن النعيم إلا اهل النار،
(1) في المسخ الاخرى:"ذكره".