فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 603

قالوا: وقد غبط رسول الله كليكل المتقلل من الدنيا بما لم يغبط به

الغني.

قال الامام أحمد حدثنا وكيع حدثنا علي بن صالح عن أبي المهلب

عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال

رسول الله جمي!:"إن أكبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ (1) ، ذو حظ"

من صلاة، أحسن عبادة ربه، وكان غامضا في الناس (2) لا يشار إليه

بالأصابع، فعجلت منيته، وقل تراثه، وقلت بواكبه"قال عبدالله بن"

أحمد: سالت أبي ما تراثه؟ قال: ميراثه (3) .

قالوا: وحمية الله تعالى لعبده المؤمن عن الدنيا إنما هو من محبته له

وكرامته عليه.

قال الامام أحمد حدثنا أبو سعيد حدثنا سليمان بن بلال عن

عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد أ ن

رسول الله لمجيم قال:"ان الله تبارك وتعالى يحمي عبده المومن من الدنيا"

وهو يجبه، كما تحمون مرضاكم الطعام والشراب تخافون عليهم" (4) ."

قال ابن الاثير في النهاية (1/ 457) :"الحاذ والحال واحد، واصل الحاذ: طريقة"

المتن، وهو ما يقع عليه الفبد من ظهر الفرس، اي: خفيف الظهر من العيال"."

أي: مغمورا غير مشهور. انطر:"لسان العرب" (7/ 0 20) .

"الزهد"رقم (56) . ورواه في"المسند" (5/ 252) .

والحديث رواه ايضا: الترمذي في"جامعه"رقم (2347) وقال:"حديث"

حسن"، وابن ماجه في"سننه"رقم (4117) . وظاهر الحديث انه قدسي كما"

يقتضيه السياق، وورد في"الزهد"ما يدل عليه وهو قوله"يعني قال الله عز وجل".

"الزهد"رقم (57) ، و"المسند" (5/ 7 2 4) .

ورواه الترمذي في"جامعه"رقم (2036) من حديث محمود بن لبيد عن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت