فهرس الكتاب
قالوا: وقل أن يقع إعطاء الدنيا وتوسعتها إلا استدراخا من الله لا
إكرافا ومحبة لمن أعطاه.
قال الامام أحمد: حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رشدين (1) بن سعد
عن حرملة بن عمران التجيبي عن عقبة بن مسلم عن عقبة بن عامر عن
النبي لمجيم قال:"اذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه [91/ ا] ما"
يحب، فانما هو استدراج ثم تلا قوله تعالى: < فلئاذموا ماذئحروا بص
فتخنا علتهم أتوب! ل شىء حئئ إذا فرصا بما اونوا اخذنفم بغتة فاذا هم
مبلسون! > [الأنعام: 4 4] " (2) ."
قالوا: ولهوان الدنيا على الله منعها أكثر أوليائه وأحبائه.
قال الامام احمد: حدئنا ابو معاوية حدثنا الاعمش عن سالم بن
ابي الجعد قال: قال رسول الله لمجيم:"ان من أمتي من لو اتى باب احدكم"
فساله دينار 1 لم يعطه اياه، ولو ساله فلسا لم يعطه اياه، ولو سال الله الجنة
لأعطاه اياها، ولو ساله الدنيا لم يعطها اياه، 9رما يمنعها اياه لهوانه عليه،
ذو طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره" (3) ."
قتادة بن النعمان عن النبي ع! يم% به نحوه، ومن حديث محمود بن لبيد عن النبي
ع! ي! ا.
وقال الترمذي عقب حديث قتادة:"حديث حسن غريب، وقد روي هذا"
الحديث عن محمود بن لبيد عن العبي عنح! م مرسلا". ثم رواه بسنده."
في الاصل:"رشدي"، والتصويب من (م) و إن).
"المسند" (4/ 145) . وصححه الالباني في"سلسلة الاحاديث الصحيحة"رقم
"الزهدا" (67) .
ورواه هناد في"الزهد"رقم (587) ، وابن أبي الدنيا في كتاب"التواضع="