فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 603

والمقصود: أن سعة الدنيا وبسطها تعجيل من أجر الاخرة، وتضييق

من سعتها.

قال عبدالرزاق: أنبأنا معمر عن الزهري عن ابن أبي صعير عن

جابر بن عبدالله قال: لما كان يوم أحد أشرف النبي! م على الشهداء

الذين قتلوا يومئذ فقال:"إني شهيد على هؤلاء فزملوهم بدمائهم" (1) .

قال معمر: واخبرني من سمع الحسن يقول: قال النبي لمجي!:"هؤلاء"

قد مضوا وقد شهدت علبهم لم يأكلوا من أجورهم شيئا، وإنكم تأكلون

من أجوركم، وإ ني لا أدري ما تحدثون بعدي" (2) ."

وقال ابن المبارك: أخبرنا جرير بن حازم قال: سمعت الحسن

يقول: خرج رسول الله لمجم باصحابه إلى بقيع الغرقد فقال:"السلام"

عليكم [97/ أ] يا أهل القبور، لو تعلمون ما نجاكم الله مما هو كائن

بعدكم)". ثم أقبل على أصحابه فقال:"هؤلاء خير منكم"فقالوا:"

يا رسول الله إخواننا، اسلمنا كما اسلموا، وهاجرنا كما هاجروا،

وجاهدنا كما جاهدوا، واتوا على اجالهم فمضوا فيها وبقينا في آجالنا،

فما يجعلهم خيرا منا؟ فقال:"إن هؤلاء خرجوا من الدنيا ولم يأكلوا من"

أجورهم شيئا، وخرجوا وأنا شهيد عليهم، وا نكم قد أكلتم من أجوركم

ولا أدري ما تحدتون بعدي". قال: فلما سمعها القوم والله عقلوها"

"المصنف"رقم (6633) ، (0 958) 5

ورواه احمد في"] لمسند" (5/ 431) .

وصححه الالباني في"إرواء الغليل)"برقم (714) .

"مصنف عبدالرزاق) رقم (6634) ، (9581) ."

وهذا سند ضعيف، لجهالة من سمع الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت