فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 603

وقد روي فيه حديث مرفوع لا يثبت (1) ، ولكنه يروى عن المسيح:

قال عبدالله بن أحمد: حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري حدثنا

معاذ بن هشام حدثني ابي عن بديل بن ميسرة قال حدثني جعفر بن

جرفاس: أن عيسى ابن مريم قال:"راس الخطيئة حب الدنيا، والنساء"

حبالة الشيطان، والخمر جماع كل شر" (2) ."

وقال الامام احمد: حدثنا عمر بن سعد ابو داود الحفري عن سفيان

قال: كان عيسى بن مريم يقول:"حب الدنيا أصل كل خطيئة، والمال"

فيه داء كبير"، قالوا: وما داوه؟ قال:"لا يسلم صاحبه (3) من الفخر

والخيلاء"، قالوا: فان سلم؟ قال:"يشغله أصلاحه عن ذكر الله عز

وجل (4) " [.10/ أ] ."

قالوا: وذلك معلوم بالتجربة والمشاهدة؛ فان حبها يدعو إلى كل

خطيئة ظاهرة وباطنة، ولا سيما خطيئة يتوقف تحصيلها عليها، فيسكر

رواه ابن أبي الدنيا في"ذم الدنيا"رقم (9) ، والبيهقي في"شعب الايمان"رقم

(10501) عن الحسن مرفوعا. وقال البيهقي: لا اصل له من حديث النبي

ع! ي!. وقال ابن تيمية: ليس له إسعاد معروف."الفتاوى": (123/ 18) .

وحكم عليه الالباني بالوضيع في"سلسلة الاحاديث الضعيفة"برقم

"الزهد"رقم (474) ، وهو من زوائد عبدالله بن احمد.

زيادة من الزهد، وليست في الاصل.

"الزهد"رقم *475).

ورواه ابن أبي الدنيا في"الزهد": (43) وابو نعيم في"حلية الأولياء"(6/

388)، والميهقي في"شعب الايمان"رقم (10458) وفي"الزهد": (134) ،

وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (47/ 429) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت