فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 603

قال: وحدئنا محمد بن علي حدثنا إبراهيم بن الاشعث قال:

سمعت الفضيل قال:"بلغني ان رجلا عرج بروحه، قال: فإذا بامراة"

على قارعة الطريق عليها من كل زينة الحلي والثياب، واذا هي لا يمر بها

أحد إلا جرحته، واذا هي ادبرت كانت أحسن شيء راه الناس، وإذا

أقبلت أقيح شيء: عجوزا شمطاء زرقاء عمشاء، فقلت: [104/ أ] أعوذ

بالله. قالت: لا والله، لا يعيذك الله حتى تبغض الدرهم. قال: قلت: من

أنت؟ قالت: انا الدنيا" (1) ."

ووصف عليئ رضي الله عنه الدنيا فقال:"دار من صح فيها أمن،"

ومن سقم فيها ندم، ومن افتقر فيها حزن، ومن استغنى فيها فتن (2) ، في

حلالها الحساب، وفي حرامها النار" (3) ."

وقال ابن مسعود:"الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له،"

ولها يجمع من لا عقل له (4) "."

"ذم الدنيا"رقم (124) .

في الاصل:"امن فتن". وحذفت كلمة:"أمن"ليوافق النسخ الثلاث ومصدر

التخريج.

رواه ابن ابي الدنيا في"ذم الدنيا"رقم (18) .

ورواه أيضا في"ذم الدنيا"رقم (17) ، والبيهقي في"شعب الايمان"رقم

(0622 1) ، عن علي:"حلالها حساب، وحرامها النار".

"له"ساقطة من الاصل، واستدركتها من النسخ الثلاث الاخرى.

رواه احمد في"الزهد"رقم (883) ، وابن ابي الدنيا في"ذم الدنيا"رقم (16) ،

وابن ابي شيبة في"المصنف، رقم (35707) ، والبيهقي في"شعب الإيمان""

رقم (10637) .

وحكم الالباني بانقطاع سنده في"سلسلة الاحاديث الضعيفة)] (4/ 406) ."

وروي مرفوعا من حديث عائشة رضي الله عنها. رواه أحمد في"المسند"-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت