فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 603

وكان بعض السلف يقول لاصحابه:"انطلقوا حتى اريكم الدنيا."

فيذهب بهم إلى مزبلة، فيقول: انظروا إلى ثمارهم ودجاجهم وعسلهم

وسمنهم" (1) ."

فصل

المثال الثالث لها ولاهلها في اشتغالهم بنعيمها عن الاخرة، وما

يعقبهم من الحسرات.

مثل أهلها في غفلتهم مثل قوم ركبوا سفينة فانتهت بهم إلى جزيرة،

فأمرهم الملأح بالخروج لقضاء الحاجة، وحذرهم الابطاء وخوفهم

مرور السفينة، فتفزقوا في نواحي الجزيرة فقضى بعضهم حاجته وبادر

إلى السفينة فصادف المكان خاليا، فأخذ اوسع الاماكن والينها واوفقها

لمراده.

الضحاك، ولفظه:"يا ضحاك ما طعامك؟ قال: يا رسول الله اللحم و[للبن."

قال: ئم يصير إلى ماذا؟ قال: إلى ما قد علمت. قال: فإن الله تبارك وتعالى

ضرب ما يخرج من ابن ادم مثلا للدنيا"."

قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 288) :"رواه أحمد والطبراني،"

ورجال الطبراني رجال الصحيح غير علي بن زيد بن جدعان وقد وثق"."

قال المنذري في"الترغيب والترهيب! (3/ 78) :"رواه احمد، ورواته

رواة الصحيح إلا علي بن زيد بن جدعان،.

وعلي بن زيد بن جدعان، لخص الحكم فيه الحافط في"التقريب)]ص:"

(696) بقوله:"ضعيف".

وقد سبق ص: (331) نحوه من حديث ابي بن كعب.

رواه: ابن سعد في"الطبقات الكبرى) (6/ 82) ، عن مسروق."

ورواه: ابن ابي الدنيا في"ذم الدنيا"رقم (62) ، وفي"قصر الامل)"رقم

(299) ، و [بن عساكر في"تاريخ دمشق" (10/ 324) ، عن بشير بن كعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت