فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 603

وربما كان الجهاد بالمال أنكى وأنفع، وبأي شيء فضل عثمادط على

عليئ، وعليئ اكثر جهادا بنفسه واسبق إسلاما من عثمان؟! وهذا الزبير

وعبدالرحمن بن عوف أفضل من جمهور الصحابة مع الغنى الوافر،

وتأثيرهم في الدين أعظم من تأثير أهل الصفة.

وقد نهى رسول الله ع! يو عن إضاعته (1) ، وأخبر أن ترك الرجل ورثته

أغنياء خير له من تركهم فقراء، وأخبر أن صاحب المال لن ينفق نفقة

يبتغى بها وجه الله إلا ازداد [121/ ب] بها درجة ورفعة (2) .

وقد استعاذ رسول الله ع! يم من الفقر وفرنه بالكفر،[فقال:"اللهم"

إني أعوذ بك من الكفر والفقر"أ3)] (4) ، فان الخير نوعان: خير الاخرة"

والكفر يضاده، وخير الدنيا والفقر يضاده، فالفقر سبب عذاب الدنيا،

والكفر سبب عذاب الاخرة.

والله سبحانه جعل إعظاء الزكاة وظيفة الاغنياء، وأخذها وظيفة

رواه البخاري في"صحيحه"رقم (6473) ، ومسلم في"صحيحه" (2/ 1341)

رقم (593) كلاهما من حديث المغيرة بن شعبة مرفوعا:"وكان ينهى عن قيل"

وقال، وكثرة السؤال، و!! اعة المال"."

رواه البخاري في"صحيحه"رقم (1295) ، ومسلم في"صحيحه"رقم

(1628) ، كلاهما من حديث سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه.

رواه ابو داود في"سننه"رقم (5090) ، والمسائي في"المجتبى)] رقم (1347) ،"

من حديث ابي بكرة رضي الله عنه.

وصححه ابن خزيمة فاخرجه في"صحيحه"برقم (747) . وله شواهد

اخرى لا ندر بذكرها.

ما بين المعقوفين ساقط من الاصل، واستدركته من النسخ الثلاث الأخرى، مع

تقديم وتاخير بين كلمتي:"الفقر"و"الكفر)]."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت