وشريعته طافحة بذلك لمن تأملها، فالحكم بالقرائن الظاهرة من
نفس شريعته وما جاء به فهو حجة لقضاة الحق وولاة العدل، كما أنه
حجة على قضاة السوء، وولاة الجور، والله المستعان (1) .
والمقصود بهذا الفصل انه ليس الفقراء الصابرون بأحق به من
الاغنياء الشاكرين، وأحق الناس به أعلمهم بسنته، وأتبعهم لها، وبالله
التوفيق.
لالله اثي لمن الضهدقب! والحمسة ان لعنت الله عته إن كان من البهذبين! وفيروأ عشها
اتعذاب أن تمسهد ارني شهدتم بالمحة إني لمن ا لكدبين! > [ا لنور: 6 - 8] ه
توسع الامام ابن القيم رحمه الله في تقرير ذلك في كتابه:"الطرق الحكمية"
ص 6 - 12.