فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 438

نال هذا العلم اهتمامًا من علماء المدينة والوافدين إليها، وبرع كثير من أفراد الأسر العلمية وطلبة العلم والآخروون في هذا العلم. كما كان لانتشار المذاهب الفقهية بالمدينة أثر في تدريس الفقه.

فمثلًا من أبرز علماء الفقه المالكي الشيخ شمس الدين محمد بن فرحون (1) وابنه عبد الله (2) وحفيده إبراهيم بن علي (3) والأخير ألف كتابًا في الأحكام أسماه"منضدة الحكام"وآخر في طبقات المالكية،"والغواص في أوهام الخواص"، وإرشاد السالك إلى المناسك،"وذكر أن له كتابًا بعنوان"التبصرة في أدب القضاء". ومن علماء الفقه المالكي أبو الربيع سليمانالغماري، الذي أثنى عليه ابن فرحون، ووسفه بأنه"فقيه المدينة ومفتيها على مذهب مالك" (4) ،"كان إليه مرجع الفتيا على مذهب مالك"."

ومن فقهاء المالكية أبو علي الحسن بن عيسى الحاحائي تلميذ محمد بن فرحون السابق الذكر، اشتغل بالتدريس في نذهب مالك، وأصول الفقه، وقد انتفع به الطلبة من جميع المذاهب (5) . ومن علماء الفقه المالكي أيضًا خلف بن أبي بكر بن أحمد الزين التحريري المالكي، الذي درس عليه تقي الدين محمد

(1) توفي سنة 721هـ/1321م، ابن فرحون، نصيحة، ورقة 114 ل ب، السخاوي، التحفة، 710/ 2.

(2) توفي في سنة 769هـ/1376م، ابن فرحون، الديباج، 455/ 1.

(3) توفي 799هـ/1396م، ابن حجر، الدرر، 49/ 1، السخاوي، نفسه، 132/ 1، القرافي، توشيح الديباج، ص 45 - 46 ابن قاضي شهبة، تاريخ، 3/ 623.

(4) ابن فرحون، نفسه، ورقة 32 ل أ، الفيروزآبادي، المغانم (خ) ورقة 242ل أ.

(5) توفي سنة 749هـ/1348م، اب فرحون، نصيحة، ورقة 73ل ب، 74ل أ، الفيروزآبادي، المغانم (خ) ورقة 239ل ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت