فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 438

رغم شدة عناية العلماء من أهل المدينة وخارجها بالكتابة عن تاريخها، إلا أن حظ هذا العلم كان قليلًا في مجال التدريس، فقد وجدت إشارات حول تدريس تاريخ المدينة بيصفة خاصة في المسجد النبوي، ومنها ما سمعه علي بن يوسف الزرندي على الجمال المطري، وكافور الخضري سنة 713هـ/1313م من"تاريخ المدينة"لابن الزي أبي بكر بن الحسين المراغي سنة 779هـ/1348م كتابه"تاريخ المدينة" (2) .

يعد الشعر مرآة تعكس شخصية الإنسان، وتعبر في بعض الأحيان عن البيئة التي يعيش فيها، وقد اهتم العرب منذالجاهلية بالشعر، حتى ليقال: الشعر ديوان العرب.

والمدينة كغيرها من المدن والأمصار الإسلامية، حفلت عبر عصورها بعدد كبير من الشعراء، كانت لهم اهتمامات مختلفة ومتعددة، فتنوعب أغراض الشعر لديهم، وبعض هؤلاء كانت اهتماماتهم منصحرة في الأدب وحده؛ من شعر ونثر، أما البعض الآخر فكانت لهم بالإضافة إلى الأدب اهتمامات علمية مختلفة منها العلوم الشرعية.

تعددت الأغراض الشعرية لدى هؤلاء الشعراء؛ من مدح ورثاء وحكمة وغزل ووصف وغيره. فمن شعراء المدينة أوائل العصر المملوكي الذين كانت

(1) توفي سنة 772هـ/1370م، السخاوي، التحفة، 268/ 3.

(2) توفي سنة 838هـ/1434م، انظر ترجمته في ابن شاكر الكنبي، محمد شاكر، فوات الوفيات، تحقيق إحسان عباس حـ3 (د. ط، صادر، بيروت 1974م) ص 36 - 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت