فهرس الكتاب
البخاري، والنسائي، وأحمد، وابن معين، قال ابن عدي: (وهو مع ضعفه يكتب حديثه) [1] .
وفيه صالح مولى التوأمة صدوق اختلط لا بأس برواية القدماء عنه كابن أبي ذئب وابن جريج، قال ابن عدي: (وقد روى عنه الثوري أحاديث وابن جريج وابن أبي ذئب وغيرهم غير ما ذكرت وهو في نفسه ورواياته لا بأس به إذا سمعوا منه قديما والسماع القديم منه سمع منه ابن أبي ذئب وابن جريج وزياد بن سعد وغيرهم ممن سمع منه قديما فأما من سمع منه بآخرة فإنه سمع وهو مختلط ولحقه مالك والثوري وغيرهم بعد الاختلاط وصالح مولى التوأمة لا بأس برواياته وحديثه) [2] .
قلت: حديث الباب ضعيف، ولكن شد عضده عمل كثير من اهل العلم على وفقه، والآثار المروية عن الصحابة، قال الترمذي: (حديث أبي هريرة عليه العمل عند أهل العلم يختارون أن ينهض الرجل في الصلاة على صدور قدميه) [3] .
ويؤيده الآثار عن الصحابة التي وردت في هذا الباب واليك هذه الاثار:
أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه [4] عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان عبد الله - ابن مسعود - ينهض في الصلاة على صدور قدميه) [5] .
(1) الكامل في ضعفاء الرجال: 3/ 5، برقم: 571، ونصب الراية: 1/ 291.
(2) الكامل في ضعفاء الرجال: 4/ 57. بتصرف يسير.
(3) جامع الترمذي: 2/ 80.
(4) المصنف في الأحاديث والآثار: للامام أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي (ت235هـ) تحقيق: كمال يوسف الحوت، الناشر: مكتبة الرشد - الرياض- ط1، 1409هـ.
(5) مصنف ابن ابي شيبة: كتاب الصلوات، من كان ينهض على صدور قدميه: 1/ 346، برقم: 3979،ومصنف عبد الرزاق: للامام أبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211هـ) تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت - ط2، 1403هـ: كتاب الصلاة، باب كيف النهوض من السجدة الآخرة ومن الركعة الأولى والثانية: 2/ 178، برقم: 2966.