الحمد لله اولا واخرا وظاهرا وباطنا والصلاة والسلام على خاتم الرسل اجمعين
وبعد:
فهذه اهم النتائج التي توصلت اليها:
1 -ان الحديث المتلقى بالقبول: هو كل حديث اشتهر وعملت به الأمة، سواء صح من جهة الإسناد ام لا.
2 -وان اقسام الحديث الرئيسية ثلاثة، صحيح، وحسن، وضعيف، ويتفرع عن هذه الثلاثة انواع كثيرة.
3 -يجب العمل بالحديث الصحيح والحسن في الاحكام، واما الضعيف فلا يحتج به في الاحكام ولكن يعمل به في فضائل الاعمال.
4 -ان الحديث النبوي لم يدون في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - تدوينا رسميا كما هو معروف اليوم، الا بعد مرور قرن من وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وذلك لان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نهاهم عن ذلك، وهذا لم يمنع من قيام بعض الصحابة بكتابة بعض الاحاديث بامره او باذنه - صلى الله عليه وسلم - كما امر بالكتابة لابي شاه، واذن لعبد الله بن عمرو بن العاص وغيره.
5 -وان احاديث الصحيحين مقطوع بصحتها وقد تلقتهما الامة بالقبول، الا بعض الاحاديث التي انتقدها بعض الحفاظ عليهما.
6 -وان الحديث الضعيف المتلقى بالقبول حجة شرعية وحكمه كالصحيح في الاحتجاج به قال الزركشي: ان الحديث الضعيف إذا تلقته الأمة بالقبول عمل به على الصحيح حتى إنه ينزل منزلة المتواتر في أنه ينسخ المقطوع.
7 -وان الحديث الضعيف الذي عليه العمل يجب ان تتوافر فيه خمسة شروط:
1 -الشهرة: وهو أن يشتهر الحديث عند أهل العلم من غير نكير منهم،
قال ابن عبد البر عن كتاب عمرو بن حزم في الصدقات: (وهو كتاب