مشهور عند أهل السير معروف ما فيه عند أهل العلم معرفة تستغني بشهرتها عن الإسناد لأنه أشبه التواتر في مجيئه لتلقي الناس له بالقبول والمعرفة).
2 -ان يكون ضعف الحديث محتملا، بان لا يكون في اسناده من يتهم بالكذب
3 -ان يدخل تحت عموم حديث صحيح، قال الشوكاني: عن حديث (اذا اتى احدكم الصلاة والامام على حال) والحديث وإن كان فيه ضعف لكنه يشهد له ما عند أحمد وأبي داود من حديث ابن أبي ليلى عن معاذ قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال ....
4 -العمل به: وهو أن يعمل به الصحابة والتابعون او بعضهم قال الشوكاني عن حديث استقبال الناس الخطيب: (واحاديث الباب وَإِنْ كانت غَيْرُ بَالِغَة إلَى دَرَجَةِ الاعْتِبَارِ فَقَدْ شَدَّ عَضُدَهَا عَمَلُ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ على ذلك قال ابن الْمُنْذِرِ: وَهَذَا كَالْإِجْمَاعِ) .
وقال ابن القيم عن حديث السؤال في القبر: (هذا الحديث وإن لم يثبت فإتصال العمل به في سائر الأمصار والأعصار من غير انكار كاف في العمل به)
5 -ان يخلو من المعارضة: وهو ان لا يقوم في وجه الحديث معارض شرعي معتبر.
8 -وليس بالضرورة ان لا يوجد مخالف للحديث الضعيف الذي عليه العمل فقد يترك بعض الصحابة العمل بالحديث الضعيف لدليل آخر اقوى منه كما جاء جاء في حديث النهوض الى الصلاة على صدور قدميه.
9 -وان يعمل به فقهاء الصحابة والتابعين لا عمل المتأخرين من العلماء.
10 -ان اهل الحديث رحمهم الله تعالى لما اوردوا الاحاديث الضعيفة في كتبهم ليس قصدهم دفع الاحاديث الصحيحة ووضع الضعيفة مكانها انما اوردوها اذا لم يكن في الباب حديثا اصح منه، او كان معمولا به عند العلماء او بعض اهل العلم وقد سبق في التمهيد من هذه الرسالة قول الترمذي وابو داود واحمد.
هذا ونسأله سبحانه أن يرزقنا معرفة الحق واتباعه، ويجعلنا من أهله وأتباعه وصلى الله على من نرجوا به الشفاعة في يوم الحشر والنشر وقيام الساعة وعلى آله وأزواجه امهات المؤمنين والحمد لله رب العالمين.