فهرس الكتاب
3 -حامد بن محمد بن شعيب: بن زهير أبو العباس البلخي المؤدب سكن بغداد وحدث بها عن سريج بن يونس ومحمد بن بكار بن الريان وبشر بن الوليد، قال الدارقطني: حامد بن محمد بن شعيب ثقة، مات سنة تسع وثلاثمائة [1] .
4 -الحكم بن موسى: بن أبي زهير البغدادي أبو صالح القنطري صدوق من العاشرة مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين [2] .
5 -يحيى بن حمزة: بن واقد الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي ثقة رمي بالقدر [3] من الثامنة مات سنة ثلاث وثمانين ومائة على الصحيح وله ثمانون سنة [4] .
(1) تاريخ بغداد: للامام أحمد بن علي أبي بكر الخطيب البغدادي، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت: 8/ 169، وسؤالات حمزة بن يوسف السهمي: للحافظ علي بن عمر أبي الحسن الدارقطني (ت 375هـ) تحقيق: موفق بن عبد الله بن عبد القادر، الناشر: مكتبة المعارف - الرياض - ط1، 1404هـ - 1984م: 197.
(2) تقريب التهذيب: 176، برقم: 1462، والكاشف: 1/ 346، برقم: 1191.
(3) القدرية: وهم نفاة القدر، وعقيدتهم ان الله لا يعلم الشيء حتى يكون. ينظر: الكفاية في علم الرواية: 126.
وقد إختلف أهل العلم في رواية أهل البدع كالقدرية والرافضة والخوارج على اقوال:
الاول: لا يحتج بحديثهم جملة، وبه قال مالك بن أنس.
الثاني: تقبل أخبار أهل الأهواء الذي لا يعرف منهم إستحلال الكذب ولا الشهادة لمن وافقهم بما ليس عندهم فيه شهادة، وبه قال أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي فإنه قال: وتقبل شهادة أهل الأهواء الا الخطابية من الرافضة لأنهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم وحكى ان هذا مذهب بن أبى ليلى وسفيان الثوري وروى مثله عن أبى يوسف القاضي.
الثالث: تقبل اخبار غير الدعاة من أهل الأهواء فأما الدعاة فلا يحتج بأخبارهم، وبه قال أبو عبد الله احمد بن حنبل، قال ابن الصلاح: وهذا مذهب الكثير أو الأكثر من العلماء.
الرابع: أخبار أهل الأهواء كلها مقبولة وان كانوا كفارا وفساقا بالتأويل، وبه قال جماعة من أهل النقل والمتكلمين.
الخامس: ومنهم من ذهب إلى أنه يقبل حديثه إذا لم يكن فيه تقوية لبدعتهم.
قال ابن الصلاح: والمذهب الثالث أعدلها وأولاها، والأول بعيد مباعد للشائع عن أئمة الحديث فإن كتبهم طافحة بالرواية عن المبتدعة غير الدعاة وفي (الصحيحين) كثير من أحاديثهم في الشواهد والأصول. والله أعلم. ينظر: الكفاية في علم الرواية: 120، وعلوم الحديث: 61
(4) تقريب التهذيب: 589، برقم: 7536، والكاشف: 2/ 364، برقم: 6159.