4 -الحكم عليه:
اسناده ضعيف فيه مجهول، قال الهيثمي: (وفيه من لم أعرفه) [1] .
وضعفه ابن الصلاح والنووي وابن القيم والعراقي وابن حجر في بعض تصانيفه [2] .
وقال ابن حجر: (اسناده صالح، وقد قواه الضياء في احكامه) [3] .
وقد تلقت الامة هذا الحديث بالقبول قال ابن القيم: (هذا الحديث وإن لم يثبت فإتصال العمل به في سائر الأمصار والأعصار من غير انكار كاف في العمل به) [4] .
قال ابن تيمية: (هذا التلقين المذكور قد نقل عن طائفة من الصحابة أنهم أمروا به كأبى أمامة الباهلي وغيره وروي فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه مما لا يحكم بصحته ولم يكن كثير من الصحابة يفعل ذلك فلهذا قال الإمام أحمد وغيره من العلماء ان هذا التلقين لا بأس به فرخصوا فيه ولم يأمروا به) [5] .
والذي قوى هذا الحديث وجعل الامة تعمل عليه هو ما روي من الشواهد التي تؤكد صدق هذا الحديث:
1 -عن الحكم بن الحارث السلمي أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث غزوات قال: (إذا دفنتموني ورششتم على قبري الماء فقوموا على قبري واستقبلوا القبلة وادعوا لي) [6] .
(1) ينظر: مجمع الزوائد: 3/ 66.
(2) المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة: لأبي الخير محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي، تحقيق: محمد عثمان الخشت، الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت - ط1، 1405هـ - 1985م:1/ 265.
(3) التلخيص الحبير: 2/ 136.
(4) الروح: 13.
(5) مجموع الفتاوى: 24/ 296.
(6) المعجم الكبير: 3/ 215.