الصفحة 67 من 76

5 -اقتفاء خط سير الإشاعة، وتتبع مسارها للوصول إلى جذورها، ووضع اليد على مطلقيها، ومحاسبتهم بحزم [1] .

6 -عدم المبالاة، أو إظهار التعجب والاهتمام عند سماع الإشاعة من أطراف أخرى، والتشكيك في صحتها، فهذا بحد ذاته يخفف وطأة ناقلي الإشاعة، ويجعلهم يراجعون أنفسهم قبل بث تلك الإشاعة.

وليعلم أن الإعراض عن الإشاعة وعدم الاكتراث بها سبب رئيس في إخماد الإشاعة، (( إذ الإعراض عن القول المطَّرح أحرى لإماتته وإخماد ذكره قائله، وأجدر أن لا يكون ذلك تنبيهًا للجُهال عليه ) ) [2] .

7 -عدم الاستماع بالمرة إلى ما يقوله الكذابون والمنافقون والمغتابون، وأصحاب القلوب المريضة، وعدم الرضى بذلك، كما هو منهج السلف - رحمهم الله -.

وإن الفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء، فصار الأكابر عاجزين عن إطفاء الفتنة، وكف أهلها، وهذا شأن الفتن، إذا وقعت لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله - تعالى - [3] .

8 -أن يحاول الرد على الإشاعة في الصحف وماشاكلها إذا كانت الإشاعة ناشئة من الصحف، أو أنها بلغت بين الناس أسرع وسيلة للقضاء عليها، وإخماد ذكرها، وإن لم يخمد ذكرها بالكلية فعلى الأقل إزالة القناعة التامة بها من أذهان الناس [4] .

(1) (الإشاعة) للأستاذ أحمد نوفل، ص143.

(2) مقدمة صحيح مسلم (1/ 29) .

(3) انظر (منهاج السنة النبوية) لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 343) .

(4) (أخي، احذر الإشاعة) للشيح عبدالعزيز السدحان، ص39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت