93 -العلامة، المحدثة، الشيخة أم الأسرار، أمة الله بنت الشيخ عبد الغني ابن أبي سعيد أحمد الدهلوية، المدنية، المتوفاة في 1357هـ، اجتمع بها الشيخ عمر في المدينة وأجازته إجازة عامة [1] .
94 -المحدثة، الشريفة خديجة بنت أحمد بن محمد المحضار، زوجة السيد أحمد بن حسن العطاس، أخذ عنها الشيخ عمر إجازة بجميع مرويات زوجها الحبيب العطاس [2] .
95 -المحدثة، الشريفة، سيدة بنت عبد الله بن حسين بن طاهر، المتوفاة في 1346هـ، اجتمع بها الشيخ عمر في حضرموت وأجازته بجميع ما روته عن أبيها الحبيب عبد الله بن حسين بن طاهر، وأجازته إجازة عامة [3] .
96 -المعمرة، المحدثة، فاطمة شمس جهان الشركسية، المدنية، زوجة شيخ الإسلام عارف حكمت، اجتمع بها الشيخ عمر في المدينة المنورة في بيت مكتبة شيخ الإسلام وروى عنها، وأجازته إجازة عامة [4] .
حياته العلمية
بعد أن نهل الشيخ عمر - رحمه الله - من العلوم والمعارف الشيء الكثير، وأخذ عن علماء عصره واستفاد منهم، وأصبحت له مكانة علمية عالية، أمره مشايخه بالجلوس للتدريس، فاستجاب لذلك وعقد الحلقات العلمية المباركة في علوم شتى: في الحديث، في التفسير، في الفقه المالكي، في النحو والبلاغة، وغيرها من العلوم، ونفع الله به طلاب العلم وقد كانت حلقاته متعددة في المسجد الحرام، في المسجد النبوي، في مدارس العلم التي كانت مشهورة في زمانه، حتى إنه كان يدرس في بيته، فكان لهذا الجهد
(1) فيض المبدي ص 87، الدليل المشير ص 311، تشنيف الأسماع ص 101، بلوغ الأماني 1/ 77، البحر العميق 1 لوحة 241.
(2) فيض المبدي ص 88، الدليل المشير ص 312، تشنيف الأسماع ص 429، البحر العميق 1 لوحة 244.
(3) فيض المبدي ص 87، الدليل المشير ص 312، سير وتراجم ص 206.
(4) فيض المبدي ص 87، الدليل المشير ص 316.