الصفحة 48 من 54

وفاته:

قال الشيخ أبو بكر الحبشي: ولما تقدم في السن وضعفت قوته صار أغلب إقامته بالمدينة المنورة وترك التدريس بالصولتية ولزم داره، ولما كان في المدينة سنة 1368هـ ألزمه المرض الفراش إلى أن انتقل إلى جوار ربه، وكان ذلك في عصر يوم الأربعاء تاسع شهر شوال من العام المذكور، وشيعت جنازته في عشاء ليلة الخميس عاشر الشهر المذكور، وصُلي عليه بالمسجد النبوي بعد صلاة العشاء ودفن بالبقيع تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح رضوانه [1] آمين.

قلت وقد كان عمره رحمه الله حينئذ قد بلغ السادسة والسبعين قضاها في نشر العلم وتعليم الطلاب فجزاه الله عن العلم وأهله خير الجزاء آمين.

روايتي عنه واتصالي به:

أروي عنه جميع ماله من مرويات ومسلسلات وأثبات عن كل من:

1 -شيخي مسند العصر، الإمام، المحدث الشيخ محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني المكي - رحمه الله -.

2 -شيخي محدث المغرب، الشيخ السيد عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري - رحمه الله -.

3 -شيخي المحدث، العلامة، الشيخ عبد القادر بن كرامة الله البخاري

-رحمه الله -.

4 -شيخي الفقيه، العلامة، الشيخ عبد الفتاح بن حسين راوه - حفظه الله -.

خلاصة ونتائج

1 -ازدهار الحركة العلمية في الحرمين الشريفين خلال القرن الرابع عشر الهجري.

2 -كان لظهور المدارس الأهلية أثرٌ عظيمٌ في النشاط العلمي خلال تلك الفترة والتي تمثلت في مدرسة الفلاح والصولتية مما أثرى الحركة العلمية كثيرًا.

(1) الدليل المشير ص 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت