3 -يعتبر الحرمان الشريفان مصدرين من مصادر العلم، حيث يُعَدان الجامع والجامعة التي أثرت في الحركة العلمية على مستوى العالم الإسلامي خلال تلك الفترة.
4 -انتشار العلماء الإجلاء والجهابذة الفصحاء في الحرمين الشريفين، وعقد الحلقات العلمية في سائر الأوقات، مما جعل الطلاب يرحلون إليهم من أقطار العالم الإسلامي.
5 -يعد الشيخ عمر بن حمدان المحرسي - رحمه الله - من العلماء الجهابذة الذين بذلوا أوقاتهم للعلم وطلابه مما كان له الأثر الكبير في انتشار صيته ورحلة الطلاب إليه.
6 -الرحلة في طلب الحديث من السمات البارزة لعلماء الحديث سلفًا وخلفًا ويجب الاهتمام بها وإعطائها العناية التامة.
7 -يعد الشيخ عمر من الثلاثة الذين انتهى إليهم علو الإسناد في القرن الرابع عشر. وهم الشيخ ملا إبراهيم الكوراني، والشيخ فالح محمد الظاهري، والشيخ عمر.
8 -الحرص والإخلاص والتواضع والزهد الذي تمثل في شخصية الشيخ مما زاده محبة عند طلاب العلم.
9 -يعد الشيخ محدث الحرمين الشريفين وهو لقب عظيم ناله بحرصه وبذله للعلم ومسارعته إلى نشره في كل مكان رحل إليه أو حل به.
10 -توجيه الدراسات إلى دراسة الحركة العلمية في الحرمين الشريفين خلال القرن الرابع عشر الهجري، وذلك لقلة الدراسات حول هذا الموضوع.
11 -إعادة الاهتمام بحلقات التدريس بالحرمين، واختيار المشايخ الأكفاء لهذا العمل الجليل وتفرغهم لهذا العمل لتعود لحلقات الحرمين المكانة اللائقة بهما مع منح الطلاب الإجازات العلمية عند الانتهاء.
12 -الاهتمام بالمسلسلات والأثبات فإن هذا من العلوم التي كادت أن تندثر عند طلاب العلم لقلة العناية بهما.