(حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن يونس بن ياسين نا إسحاق بن أبي إسرائيل نا عبد الرزاق عن ابن جريج عن صفوان بن سليم عن سعيد بن المسيب عن رجل من الأنصار قال:(تزوجت امرأة بكرًا في سترها فدخلت عليها فإذا هي حبلى فأتيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقاله لها الصادق بما استحل من فرجها والولد عبد لك فإذا ولدت فاجلدوها) .
قال عبد الرزاق: حديث ابن جريج عن صفوان هو ابن جريج عن إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم)
ثم رواه من طريق آخر فقال:
(نا إسحاق بن محمد بن الفضل الزيات نا محمد بن سنان نا إسحاق بن إدريس أبو إسحاق الأسلمي عن صفوان بن سليم عن سعيد بن المسيب عن نضرة الغفاري أنه تزوج امرأة بكرًا في سترها فوجدها حاملًا ففرق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بينهما وأعطاها الصداق بما استحل من فرجها وقال إذا وضعت فأقيموا عليها الحد) اهـ.
وأبو إسحاق الأسلمي هو إبراهيم بن أبي يحيى.
الوجه الثاني
أن يسئل الراوي المدلس عن سماعه فيجيب بالنفي وربما ذكر الواسطة
بمعنى أن المدلس قد يروي حديثًا ولا يصرح فيه بالسماع فيقوم الراوي عنه أو غيره بسؤاله عن هذا الحديث بعينه: هل سمعه ممن روى عنه، فيجيبه بالنفي، وقد يذكر الواسطة بينهما.
1 -مثال ذلك