فأجاب أبي فقال: هذا حديث مرسل ليس بمتصل ورواه يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم عن سعيد بن المسيب لا يجاوزه مرفوع ، وما رواه ابن جريج عن صفولن بن سليم عن ابن المسيب عن نضرة بن أكثم ليس هو من حديث صفوان بن سليم ويحتمل أن يكون من حديث ابن جريج عن إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم لأن ابن جريج يدلس عن ابن أبي يحيى عن صفوان بن سليم غير شئ وهو لا يحتمل أن يكون منه ) اهـ .
فهو هنا نفي أن يكون من حديث صفوان بن سليم وذكر أنه ابن جريج دلسه لأن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم ، كما ذكره أبو زرعة .
أما ترجيحه أن الواسطة هو ابن أبي يحيى فلأمور:
الأول: أن يحيى بن أبي كثير رواه مرسلًا ، فدل على أن هذه الراوية مخالفة لرواية الثقات مما يرجح أنه مدلسة عن ضعيف .
الثانية: أن ابن جريج يدلس عن ابن أبي يحيى كثيرًا كما سبق .
والحديث فعلًا مروي عن ابن أبي يحيى عن صفوان بن سليم:
قال الدار قطني (1) :
(1) سنن الدار قطني 3/250