ترعى ؟ قال: المخصبة (1) . قال: فإنا (2) إن تقدمنا فبقدر الله ، و إن تأخّرنا فبقدر الله ، و في قدر الله (3) نحن ) . أخرجه الطحاوي ، و"هشام بن سعد"صدوق في حفظه شيء ، فإن كان حفظه احتمل أن يكون لابن شهاب فيه شيخ آخر .
و قد اخرجه ابن خزيمة من وجه آخر ، عن هشام بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه رضي الله عنه ، أن عمر رضي الله عنه ] حين[ (4) خرج إلى الشام ، سمع بالطاعون فَتَكَرْكَرَ (5) عنه ، فقال له عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا سمعتم به (6) قد وقع بأرض فلا تدخلوا عليه ، و إذا وقع و أنتم بأرض فلا تخرجوا فرارًا منه"، فرجع عمر عن حديث عبد الرحمن .
وقد شذّ هشامُ بن سعد فيه ، و المحفوظ أن أول هذا من رواية ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله ، ] عن عبد الله [ (7) بن عامر ، عن عبد الرحمن بن عوف و عمر . و آخره (8) من قول سالم .
ـ تنبيه:
مراجعة أبي عبيدة لعمر رضي الله عنه (9) في إرادته الرجوع ، معارضة في الظاهر لحديث أنس المذكور أولًا ، و أن أبا عبيدة و أبا
ــــــــــــــــــــــ
(1) في الأصل: الخصبة ، و ما أثبته من ظ ، ف ، أنسب للسياق .
(2) ( فإنا ) ليست في ف .
(3) لفظ الجلالة ليس في ظ ، ف .
(4) من ظ ، ف .
(5) أي رجع ، كما فسّرها الحافظ .
(6) ليست في ف .
(7) من ظ ، ف .
(8) ف: و أخرجه - تحريف ، و هو عطف على قوله:"أول هذا ..".
(9) قوله: ( لعمر رضي الله عنه ) ليس في ف .