فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 389

مقدمة 5

المصنف 7

اسمه و نشأته 7

أسرته 9

شيوخه 9

وفاته 11

مصنفاته المخطوطة 11

موضوع الكتاب 22

1 ـ مرض الطاعون 22

2 ـ مسألة العدوى 25

3 ـ التصنيف في الطاعون 29

بذل الماعون في فضل الطاعون 42

1 ـ عرض الكتاب 42

2 ـ عنوانه 43

3 ـ سبب تصنيفه 44

4 ـ منهج الحافظ و موارده فيه 45

5 ـ وصف النسخ 48

6 عملي في الكتاب 54

[ المتن المحقق ] 64

مقدمة المصنف 65

الباب الأول: في مبدأ الطاعون 71

الفصل الأول: في بيان كونه رجزًا على من مضى 73

الفصل الثاني: ذكر البيان بأن الطاعون إنما كان عذابًا على الكفرة فيمن مضى ، لا على المسلمين منهم ، و أنه لمؤمني هذه الأمة رحمة و شهادة 78

الفصل الثالث: ذكر بيان الرجز المذكور و من نزل عليه 81

الفصل الرابع: ذكر كشف مشكل ما في هذا الباب الأول سوى ما وقع في أثناء الكتاب 89

الباب الثاني: في التعريف به 92

الفصل الأول: ذكر اشتقاقه 95

الفصل الثاني: ذكر البيان الدال على أن الطاعون غير مرادف للوباء ، و إن إطلاقه عليه إنما هو بطريق المجاز ، لكونه أخص منه 102

الفصل الثالث: ذكر سياق الأحاديث الواردة في أن الطاعون وخز الجن والكلام عليها 109

الفصل الرابع: ذكر الجواب عن إشكال أورده بعضهم على هذا الحديث يريد القدح فيه مستندًا إلى أن أكثر الأمة يموتون بغير الطعن و الطاعون ، فلو ثبت الحديث لماتوا كلهم بأحد الأمرين 123

الفصل الخامس: ذكر بيان لفظة وقعت في هذا الحديث ؛ حديث أبي موسى و غيره ـ على ما قيل ـ فكثر السؤال عن معناها .. ( و هي لفظة"وخز إخوانكم من الجن") 133

ـ ذكر كيفية الجمع بين قوله:"وخز أعدائكم"و قوله:"وخز إخوانكم"على تقدير صحتها 141

الوجه الأول 141

الوجه الثاني 141

الوجه الثالث 142

الوجه الرابع 143

الوجه الخامس 144

ـ تكملة تتعلق بقوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ:"و في كل شهادة"145

ـ ذكر الحواب غن إشكال وقع في كون الطاعون من وخز الجن 148

الفصل السادس: ذكر الدليل على أن الجن قد يسلطون على الإنس بغير الوخز في رمضان و في غيره ، فلا يستنكر تسليطهم بالوخز ، و أن الله تعالى قد يدفع بعضهم عن بعضهم 151

الفصل السابع: ذكر الحكمة في تسليط الجن على الإنس بالطاعون 153

ـ ذكر حكمة أخرى تليق بقسم آخر غير من أشار إليه ابن القيم 154

ـ خاتمة: حكاية في كون الطاعون من وخز الجن 155

الفصل الثامن: ذكر الآثار الواردة في الأذكار التي تحرس قائلها من كيد الجن 156

ـ فصل: وقع في بعض النسخ من"الحلية"عن الشافعي رحمه الله: أحسن ما يداوي به الطاعون 170

ـ تنبيه 171

الفصل التاسع: ذكر كشف مشكل ما في هذا الباب الثاني 172

الباب الثالث: في بيان كون الطاعون شهادة للمسلمين و رحمة 177

الفصل الأول: في سياق الأحاديث الواردة في ذلك 179

ـ ذكر الأخبار الواردة في أن الشهادة لا تختص بالقتل في المعركة 180

ـ ذكر خبر فيه زيادة في عدد الشهداء على حديث أبي هريرة 181

الفصل الثاني: ذكر الدليل على أن الشهادة تحصل بالنية و أن لم يقع للمؤمن شئ من الخصال المذكورة 187

الفصل الثالث: ذكر معنى الشهيد 190

ـ خصائص الشهيد الأخروية 191

الفصل الرابع: ذكر جواب من استشكل الدعاء بالشهادة مع أنه يستلزم تمكين الكافر منه ، و القاعدة أن تمني معصية الله لا يجوز ، و قتل المؤمن معصية 193

الفصل الخامس: ذكر الدليل على أن بعض الشهداء أفضل من بعض 194

الفصل السادس: ذكر الدليل على أن شهيد الطاعون ملتحق بشهيد المعركة 196

الفصل السابع: ذكر ما يشترط لتحصيل الشهادة بالطاعون 199

الفصل الثامن: ذكر الجواب عن إشكال وقع في كون الطاعون شهادة أو رحمة 204

الفصل التاسع: ذكر الجواب عن إشكال آخر وقع في كون الطاعون شهادة و رحمة 209

الفصل العاشر: ذكر كشف مشكل ما في هذا الباب الثالث 219

الباب الرابع: في حكم الخروج من البلد الذي يقع بها الطاعون و الدخول إليها 227

الفصل الأول: ذكر الزجر عن الخروج من البلد الذي يقع فيها الطاعون فرارًا منه 229

الفصل الثاني: ذكر قصة عمر رضي الله عنه في رجوعه من طريق الشام لما بلغه أن الطاعون بها ، و البيان الواضح أن ذلك ليس من الفرار من الطاعون ، و لا مخالفًا لما دلّت عليه الأخبار الواردة في ذلك 241

ـ تنبيه: مراجعة أبي عبيدة لعمر رضي الله عنه في إرادته الرجوع معارضة في الظاهر لحديث أنس المذكور 246

ـ تنبيه: أورد الغزالي في"الإحياء"قصة عمر رضي الله عنه إيرادًا مستغربًا 248

ـ ذكر الأخبار الموافقة لحديث عبد الرحمن بن عوف في ذلك 250

ـ ذكر اختلاف الصحابة في البلد الذي يقع به الطاعون 256

ـ تنبيه: وقع تفسير"رحمة ربكم و دعوة نبيكم"، و لم يقع تفسير"موت الصالحين قبلكم"264

ـ و قد اختلف العلماء في النهي عن الحروج من البلد الذي يقع به الطاعون 274

ـ ذكر حجة من قال: النهي عن الخروج من البلد الذي وقع به الطاعون لقصد الفرار منه حرام 277

ـ ذكر مواعظ وقعت لمن فر من الطاعون فاتعظ بها و أقام 281

ـ ذكر ما اعتل به من أجاز الفرار والجواب عن شبهته 282

احتجوا بأمور:

الأول: بحديث"لا يورد ممرض على مصح"282

الأمر الثاني: بالقياس على الفرار من الأسد 289

الأمر الثالث: بالقياس على الخروج من الأرض المستوخمة 290

الأمر الرابع: بالقياس على الفرار من المجذوم 291

الفصل الثالث: ذكر بيان الحكمة في النهي عن الخروج من البلد الذي وقع فيها الطاعون فرارًا منه 302

الفصل الرابع: ذكر كشف مشكل ما في هذا الباب الرابع 307

الباب الخامس: فيما يشرع فعله في الطاعون بعد وقوعه 313

الفصل الأول: الكلام في ثلاث مسائل 315

ـ أحدها: هل يشرع الدعاء برفعه أو لا ؟ 315

ـ فرع إذا جاز الدعاء بطول العمر فينبغي أن يتقيد بمن كان في بقائه منفعة للمسلمين 325

ـ فصل: و أما الامتناع من الدعاء أصلًا و رأسًا 327

ـ تكملة: تقدمت قصة عمر بن عبد العزيز في أمره بالتصدق و الدعاء 332

ـ فرع: لم أقف في شىء من كتب الفقهاء على ما يدعو به في القنوت في النوازل 334

الفصل الثاني: المسألة الثانية: هل الطاعون إذا ظهر في بلد مخوف أم لا ؟ 335

الفصل الثالث: المسألة الثالثة: تستنبط من أحد الأوجه النهي عن الدخول إلى البلد الطاعون و هو منع التعرض إلى البلاء 340

الفصل الرابع: ذكر الآداب المتعلقة بمن أصابه الطاعون أو غيره من الأسقام 345

ـ الأدب الأول: سؤال الله تعالى العافية و الاستعاذة من السقم 345

ـ الأدب الثاني: الصبر على قضاء الله تعالى و الرضا بما يقدره و بيان ذلك باختصار 348

ـ الأدب الثالث: في الترغيب في حسن الظن بالله سبحانه وتعالى 351

ـ الأدب الرابع: في العيادة و فضلها 352

الفصل الخامس: ذكر كشف مشكل ما في هذا الباب من الغريب و غيره 358

خاتمة في الإشارة إلى الطواعين الواقعة في الإسلام 361

فصل في بعض ما قيل في وصف الطاعون 371

ـ مقامة عمر بن مظفر ابن الوردي:"النبا عن الوبا"371

ـ وصف الطاعون الكبير لشهاب الدين أحمد بن يحيى بن أبي حَجَلة 379

ـ من"تذكرة"القاضي صلاح الدين خليل بتن أيبك الصفدي 382

ـ من كلام القاضي تاج الدين السبكي في ذلك 383

ـ من"تاريخ"ناصر الدين ابن الفرات 384

آخر كتاب بذل الماعون في فضل الطاعون 388

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت