فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 389

[ الفصل الثاني ]

ذكر قصة عمر رضي الله عنه في رجوعه من طريق الشام لما بلغه أن الطاعون بها ، و البيان الواضح أن ذلك ليس من الفرار من الطاعون ، و لا مخالفًا لما دلت عليه الأخبار الواردة في ذلك (1)

ذكر سيف في"الفتوح"عن مشايخه ، أن الطاعون وقع بالشام في المحرم و صفر ، و مات فيه الناس ، ثم ارتفع ، فكتبوا إلى عمر بذلك . فخرج ، حتى إذا (2) كان قريبًا من الشام ، بلغه أنه أشد ما كان ، فقال الصحابة رضي الله عنهم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان بأرض فلا تدخلوها ، و إذا وقع بأرض و أنتم بها فلا عليكم". فرجع عمر ، حتى ارتفع الطاعون منها .

و أخرج الطحاوي في"معاني الآثار"بسند صحيح ، عن أنس ،

ـــــــــــــــ

(1) هذا القسم من الفصل الثاني ، جاء متأخرًا في النسخ الثلاث ( ظ ، ف ، ع ) ، بينما تقدم فيها قسم آخر من هذا الفصل ، و هو الذي يحمل عنوان"ذكر اختلاف الصحابة في الخروج من البلد الذي يقع به الطاعون"، و سيأتي هذا القسم بعد الكلام على قصة عمر ، و قد حافظنا على ترتيب ما في نسخة الأصل التي اعتمدناها لأسباب ذكرناها في المقدمة .

(2) ( إذا ) ليست في ظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت