فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 389

[ الفصل الرابع ]

ذكر الآداب المتعلقة بمن أصابه الطاعون أو غيره من الأسقام

الأدب الأول: سؤال الله تعالى العافية و الاستعاذة (1) من السقم:

قال الله سبحانه و تعالى { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً } (2) و قال النبي صلى الله عليه و سلم للعباس رضى الله عنه:"يا عباس أكثر من الدعاء بالعافية". أخرجه الحاكم / من حديث ابن عباس و صححه (3) .

[00/ ب]

ـــــــــــــــــ

(1) بعدها في ظ: به .

(2) الأعراف: 55 .

(3) أخرجه الترمذي: (3509) و البخاري في الأدب المفرد: (726) بإسناد ضعيف , من طريق يزيد بن أبى زياد ( الكوفي الشامي ) , عن عبد الله بن الحارث , عن العباس , به . و"يزيد"ضعفه غير واحد (جرح: 4/ 2/ 265 ) , و قال في الكاشف: ( صدوق , ردئ الحفظ , لم يترك ) , و قال الحافظ في التقريب:"ضعيف , كبر فتغيّر , صار يتلقن", و قد روى له مسلم مقرونًا ( خلاصة: 431) , فمثله لا يعتبر بحديثه خصوصًا مع الانفراد . لكن ورد الحديث من طريق أخرى أحسن من هذه ؛ فقد أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر: ( ص:66- بتحقيق أخينا الفاضل بدر البدر) , و صححه الحاكم على شرط البخاري: (1/ 529) و وافقه الذهبي , من طريق هلال بن خباب , عن عكرمة , عن ابن عباس ، يرفعه:"يا عباس .."الحديث . و هذا إسناد حسن , و ليس كما قال الحاكم و الذهبي و غيرهما ؛ لأن"هلالًا"فيه كلام ؛ فقد ذكره العقيلي في الضعفاء و قال: في حديثه وهم , و تغير بأخرة . و ذكره ابن حبان في الثقات و قال: يخطىء و يخالف . و وثقه أحمد و ابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت