فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 171

وكانت له حِرزًا منَ الشيطان يومَه ذلك حتّى يُمسِي، ولم يَأتِ أحدٌ بأفضل مما جاءَ بهِ إِلا أحدٌ عمِلَ أكثر من ذلك» [1] .

الحديث الأول

عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ، قالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ توَضَّأَ فأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أنْ لا اله إلا الله وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ. اللهمَّ اجْعَلني مِنَ التَّوَّابينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ المتَطَهِّرِينَ ـ: فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخْلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ» [2] .

الحديث الثاني

عَنْ عثمانَ بنَ عفّانٍ رضيَ الله عنهُ قالَ: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ تَوَضََّا فغَسَلَ يَدَيْهِ ثمَّ مَضْمَضَ ثلاثًا واستنشَقَ ثلاثًا، وغَسَلَ وجْههُ ثلاثًا، ويدَيْهِ إِلى المِرْفَقَيْنِ، ومَسَحَ برَأْسِهِ، ثمَّ غَسَلَ رجْلَيْهِ، ثمَّ لم يتكلَّمْ حتّى يقول: أَشْهَدُ أَنْ لا اله إلا الله وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ وأَنَّ محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، غُفِرَ لَهُ ما بَيْنَ الوضُوءَيْنِ» [3] .

(1) رواه البخاري في مواضع متعددة منها في: كتاب بدء الخلق- باب صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِه،

(4/ 114) وكتاب الدعوات- باب فضل التهليل- (7/ 214) .

(2) رواه الترمذي- كتاب الطهارة، باب فيما يقال بعد الوضوء- (1/ 77) .

(3) قال الهيثمي في المجمع - كتاب الطهارة، باب ما يقول بعد الوضوء - (1/ 329) : رواه أَبو يعلى، وفيه: عبد الرّحمان بن البيلماني، وهو مجمع على ضعفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت