وأثنى عليه حمدًا موجزًا، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ووعظ الناس فأمرهم ونهاهم. [1] .
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: فهاذا دليل على أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الخطب كان أمرًا مشهورًا معروفًا عند الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. [2] .
الحديث الأول
عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا الله، ولَمْ يُصَلُّوا عَلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إِلاَّ كَانَ ذَلِكَ المَجْلِسُ عَلَيْهِمْ تِرَةً» [3] .
الحديث الثاني
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا الله فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلاَّ كانَ عَلَيْهِمْ تِرِةً فإِنْ شَاءَ عَذَّبَهمْ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ» [4] .
(1) انظر جلاء الأفهام - (195)
(2) انظر جلاء الأفهام - (195)
(3) ترة: بكسر التاء وتخفيف الراء: أي تبعة ومعاتبة أو نفصانا وحسرة من وتره حقه نقصه وهو سبب الحسرة. والحديث: رواه الطبراني ورجاله وثقوا. انظر مجمع الزوائد- (10/ 61) .
(4) رواه الترمذي - كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب ما جاء في القوم يجلسون ولا يذكرون الله- رقم (3380) - (5/ 461) قال الترمذي: هاذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.