وقوله تعالى: (فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا) . يعني قول «لا اله إلا الله» [1] .
وقوله تعالى: (وَطَهِّرْ بَيْتِيَ) من الأوثان بقول «لا اله إلا الله» [2]
يقول تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى الله عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ تَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ الله وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) يعني الدعوة إلى شهادة أن لا اله إلا الله [3] .
4 -وهي العروة الوثقى التي من تمسك بها نجا، ومن حُرِمَ منها هلك.
يقول الله تعالى: (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِالله فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى) . يعني بلا اله إلا الله». [4] .
(1) قال ابن كثير في تفسيره: عن عكرمة في قوله: (فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا) قال: لا اله إلا الله. انظر تفسير ابن كثير - سورة طه: من الآية44) - (ج3/ص254) .
(2) قال ابن كثير في تفسيره: قال قتادة ومجاهد: من الشرك. انظر تفسير ابن كثير - سورة الحج: من الآية26) - (ج3/ص358) .قال الشوكاني في تفسيره: قال المبرد: كأنه قيل له وحدني في هاذا البيت، لأن معنى لا تشرك بي وحدني (وَطَهّرْ بَيْتِى) من الشرك وعبادة الأوثان. انظر فتح القدير للشوكاني - سورة الحج: من الآية26) - (ج3/ص446)
(3) انظر تفسير ابن كثير - سورة يوسف (الآية: 108) - (ج2/ص803)
(4) قال ابن كثير في تفسيره: قال سعيد بن جبير والضحاك: يعني لا اله إلا الله. انظر تفسير ابن كثير - سورة البقرة: من الآية256). - (ج1/ص488) .