قال الله تعالى: (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْل) ولا قول أطيب وأطهر وأزكى من قول «لا اله إلا الله» [1] .
قال الله تعالى: (فَمَنْ يَرِدِ اللهُ أنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ للإسْلامِ) بـ «لا اله إلا الله» [2] .
قال الله تعالى: (إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمان عَهْدًا) . وهي شهادة أن لا اله إلا الله. [3] .
قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا) يعني على شهادة أن لا اله إلا الله. [4] .
12 -وهي الحسنى التي قال الله فيها:
(1) قال ابن كثير في تفسيره: وقد قال بعض المفسرين في قوله: (وَهُدُواْ إِلَى الطَّيّبِ مِنَ الْقَوْلِ) أي القرآن وقيل: لا اله إلا الله وقيل: الأذكار المشروعة. انظر: تفسير ابن كثير - سورة الحج: من الآية24) - (ج3/ص354) .
(2) عن ابن جريج، قوله: (فَمَنْ يَرِدِ اللهُ أنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ للإسْلامِ) ب «لا اله إلا الله» . تفسير الطبري - سورة الأنعام: الآية125).
(3) قال ابن كثير في تفسيره - سورة مريم [الآية: 87] - (ج3/ص227) : وهو شهادة أن لا اله إلا الله والقيام بحقها. قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: (إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمان عَهْدًا) قال: العهد شهادة أن لا اله إلا الله، ويبرأ إلى الله من الحول والقوة، ولا يرجو إلا الله عز وجل.
(4) قال ابن كثير في تفسيره: قال عكرمة سئل ابن عباس رضي الله عنهما أي آية في كتاب الله تبارك وتعالى أرخص؟ قال قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَمُواْ) على شهادة أن لا اله إلا الله .. انظر تفسير ابن كثير - سورة فصلت: من الآية30) - (ج 4/ص157) .