الحديث الثاني
ومر حديث أبِي هريرة رضي الله عنه: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا اله إلا الله، والله أَكْبَرُ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ بالله ضم عَلَيْهِنَّ مَلَكٌ بِجَنَاحِهِ، فَلا يَنْتَهِي حَتَّى يَبْلُغَ بِهِنَّ العَرْشَ، فَلاَ يَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلاَّ صَلَّى عَلَيْهِنَّ وعَلى قَائِلِهِنَّ» [1] .
الحديث الأول
عن أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ، أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لا اله إلا الله، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ» [2] .
الحديث الأول
... عن أبي ذر رضيَ الله عنهُ قال: قلت: يا رسول الله، أوصني. قال: «إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً، فََاتْبِعْهَا حَسَنَةً تَمْحُهَا» .قال: قلت: يا رسول الله، أمن الحسنات لا اله إلا الله؟ قال: «هِيَ أَفْضَلُ الحَسَنَاتِ» [3] .
(1) سبق تخريجه.
(2) رواه البخاري، كتاب الإيمان، باب أمور الدين، (1/ 10) ورواه مسلم، كتاب الأيمان أيضًا، باب بيان شعب الإيمان، (1/ 46) .وأخرجه الترمذي، كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في استكمال الإيمان وزيادته ونقصانه، (5/ 10) واللفظ لمسلم.
(3) أخرجه الإمام أحمد في المسند، حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، (7/ 202) قال الهيثمي في المجمع، كتاب الأذكار، باب ما جاء في فضل لا اله إلا الله، (10/ 63) : رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن شمر بن عطية حدّث به عن أشياخه، عن أبي ذر، ولم يسم أحدًا منهم.