2 -عن نافعٍ قال: كان ابنُ عمرَ رضي الله عنهما، إذا استلم الحجر قال: «اللهمَّ إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك وسُنَّةِ نبيِّكَ. ثم يصلِّي على النبيِّ صلى الله عليه وسلم» [1]
1 -عن وَهْبِ بنِ الأَجْدَعِ قال: سمعت عُمَرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه يخطُبُ الناسَ بِمَكَّةَ يقول: إذَا قَدِمَ الرجلُ مِنْكُمْ حاجًّا، فَلْيَطُفْ بالبيتِ سبعًا، وَلْيُصَلِّ عندَ المقامِ ركعتينِ، ثم يستلم الحجر الأسود، ثم يَبْدَأْ بالصَّفَا، فَيَقوم عليها، ويسْتَقْبِلُ البيتَ فَيُكَبِّرُ سَبْعَ تَكْبِيْرَاتٍ بينَ كُلِّ تكبيرتين حَمْدُ الله عز وجل وثَنَاءٌ عليهِ، وصَلاةٌ على النبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومسأَلةٌ لِنَفْسِهِ، وعلى المَرْوَةِ مثلَ ذَلِكَ. [2] .
* الموطن الحادي والعشرون: الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في كل مكان:
الحديث الأول
عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنهُ، قال: قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ فإِنَّ صَلاَتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ» [3] .
(1) قال الهيثمي في مجمع الزوائد - كتاب الحج، باب في الطواف والرحل والاستلام - (3/ 404) : رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
(2) رواه إسماعيل القاضي، انظر جلاء الأفهام- (ص199) قال الحافظ ابن كثير: إسناده جيد حسن قوي، انظر تفسير ابن كثير (3/ 850) . قال الحافظ السخاوي: أخرجه البيهقي وإسماعيل القاضي وأبو ذر الهروي، واسناده قوي. انظر «القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع صلى الله عليه وسلم» (ص199) .
(3) رواه أبو داود، كتاب المناسك- باب زيارة القبور- رقم (2042) - (2/ 218) . ورواه أحمد في المسند - مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه- رقم (8790) - (3/ 365)