فقال"شلتئيل": عد إذن إلى خيمتك، فخرجت من الديوان ولم يخرج معي إلا الأخ المهندس"إبراهيم رضوان"والأخ"عبد العزيز الخالدي"وكلاهما من حماس [1] .
يقول الشهيد الرنتيسي: من الطرائف التي حدثت في فترة اعتقالي أن شرطيا يهوديا رآني أحمل القرآن وأتصفحه، فسألني: يا دكتور، ماذا في كتابكم؟
فقلت: أمور كثيرة.
قال: ماذا يقول إنكم فاعلون بنا؟
قلت له: يقول إننا سنذبحكم بعد أن تتجمعوا في بلادنا.
فقال: متى يكون ذلك؟
فقلت: لا أدري ربما يكون خلال أربعين سنة -وكنا في عام 1990 - فأخذ يحسب ثم همهم قائلا: ليس مهما بالتأكيد سأكون ميتا.
فقلت له: وماذا تقول التوراة؟
فقال: نفس الشيء فتجمعنا هنا نهايته الذبح، ثم استدرك قائلا: ولكن عندما نفسد.
فقلت: سبحان الله كأنكم لم تفسدوا بعد! [2] .
(1) مذكرات الرنتيسي 39، 40.
(2) المصدر نفسه 47.