فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 763

وبالفعل جلدوا المغسلة فانفصلت يدها عن جسد الميتة [1] .

إن ضعفت عن الخير فأمسك عن الشر، وإن لم تستطع أن تنفع الناس فأمسك شرك عنهم، وإن كنت لا تستطيع الصوم، فلا تأكل لحوم الناس.

وقال كعب الأحبار: قرأت في كتب السابقين: أن من مات تائبًا من الغيبة كان آخر من يدخل الجنة، ومن مات مصرًا عليها كان أول من يدخل النار [2] .

ومر عيسى مع الحواريين على جيفة كلب. فقال الحواريون: ما أنتن ريح هذا؟!

فقال عيسى: ما أشد بياض أسنانه! (يعظهم وينهاهم عن الغيبة) .

1 -غيبة أهل الفساد:

تقص السيدة عائشة رضي الله عنها موقفًا يدل على جواز غيبة أهل الفساد فتقول: استأذن رجل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ائذنوا له، بئس أخو العشرة أو ابن العشيرة"فلما دخل الرجل ألان له الكلام. قالت عائشة: يا رسول الله، قلت له الذي قلت، ثم ألنت له الكلام؟ فقال:"أي عائشة، إن شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه" [رواه البخاري] .

2 -ذكر مساويء الزوج:

تقول فاطمة بنت قيس رضي الله عنها: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، إن أبا جهم، ومعاوية خطباني، فقال:"أما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، أنكحي أسامة بن زيد"، فكرهته، ثم قال:"أنكحي أسامة بن زيد"فنكحته، فجعل الله فيه خيرًا [رواه مسلم] .

3 -الغيبة عند الاستفتاء والتظلم:

هند بنت عتبة زوج أبي سفيان - رضي الله عنه -قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، فاحتاج أن آخذ من ماله، قال - صلى الله عليه وسلم:"خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف" [رواه البخاري] .

(1) مواقف إيمانية للنساء: 296.

(2) تنبيه للغافلين: 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت