فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 964

وبالإشارة:

1 -لتمييزه أكمل تمييز؛ نحو [من البسيط] :

هذا أبو الصّقر فردا في محاسنه … من نسل شيبان بين الضّال والسّلم [1]

ـــــــــــــــــــــــــــــ

إنّ الّذى الوحشة في داره … تؤنسه الرّحمة في لحده

وهذا يمكن جعله من وجه بناء الخبر، ويمكن أن يجعل ذريعة لجبر خواطر الفقراء قال: وربما قصد توجه ذهن السامع إلى ما قد يخبر به، كقول المعرى:

والذى حارت البريّة فيه … حيوان مستحدث من جماد [2]

قيل: أراد ابن آدم؛ لأنه من تراب، وقيل: أراد به ناقة صالح صلّى الله عليه وسلّم وسنتكلم عليه عند الكلام على تقديم المسند إليه.

ص: (وبالإشارة لتمييزه أكمل تمييز إلخ) .

(ش) : يؤتى بالمسند إليه اسم إشارة لأحد أمور:

الأول: أن يقصد تميزه؛ لإحضاره في ذهن السامع حسا، فالإشارة أكمل ما يكون من التمييز، كقول ابن الرومى:

هذا أبو الصّقر فردا في محاسنه … من نسل شيبان بين الضّال والسّلم [3]

وقول المتنبى:

أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا … وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا [4]

وقول مادح حاتم الطائى:

(1) البيت لابن الرومى، وسقط عجزه في بعض النسخ.

(2) البيت لأبى العلاء في المصباح في المعانى والبيان والبديع لبدر الدين بن مالك ص 15، وفى الإشارات والتنبيهات للجرجانى ص 46.

(3) البيت لابن الرومى في الإشارات والتنبيهات للجرجانى ص 38.

(4) البيت من الطويل وهو للحطيئة في ديوانه 41، ولسان العرب 3/ 297 (عقد) ، 14/ 94، 89 (بنى) ، والمخصص 2/ 5، 64/ 15، 122/ 139، وتهذيب اللغة 1/ 15، 197/ 492، وتاج العروس (بنى) ، وله رواية:

أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا … وإن عاهدوا أوفوا وإن عاقدوا شدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت