فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 964

وتضمين المصراع فما دونه: إيداعا ورفوا.

وأما العقد: فهو أن ينظم نثر لا على طريق الاقتباس؛ كقوله (أبى العتاهية) :

ما بال من أوّله نطفة … وجيفة آخره يفخر؟

عقد قول على - رضى الله عنه: (وما لابن آدم والفخر، وإنّما أوّله نطفة، وآخره جيفة) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و) يسمى (تضمين المصراع فما دونه إيداعا ورفوا) ولا يخفى مناسبة هاتين التسميتين.

ص: (وأما العقد إلخ) .

(ش) : العقد أن يؤخذ الكلام النثر، فينظم، لا على طريق الاقتباس، أى لا كما يفعل في الاقتباس، سمى عقدا، لأنه كان نثرا محلولا فصار نظما معقودا بالوزن، كقوله يعنى أبا العتاهية:

ما بال من أوّله نطفة … وجيفة آخره يفخر؟ [1]

فإنه أخذه من قول على - رضى الله عنه -"ما لابن آدم والفخر، وإنما أوله نطفة وآخره جيفة"قال المصنف: وقد يعقد القرآن، كقول الشاعر:

أنلنى بالذى استقرضت خطا … وأشهد معشرا قد شاهدوه

فإن الله خلاق البرايا … عنت لجلال هيبته الوجوه

يقول: إذا تداينتم بدين … إلى أجل مسمى فاكتبوه [2]

يشير بقوله تعالى: إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ [3] وقد يعقد الحديث، كما روى عن الشافعى رضى الله

عنه أنه قال:

(1) الإيضاح بتحقيقى ص: 365.

(2) البيت في الإشارات ص 319، وشرح عقود الجمان (ص 2/ 191) .

(3) سورة البقرة: 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت