فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 964

وباللام:

1 -للإشارة إلى معهود؛ نحو: وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى [1] أى: ليس الذى طلبت كالتى وهبت لها.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ولله صعلوك يساور همّه … ويمضى على الأحداث والدّهر مقدما

فتى طلبات لا يرى الخمص ترحة … ولا شبعة إن نالها عدّ مغنما

إذا ما رأى يوما مكارم أعرضت … تيمّم كبراهنّ ثمّت صمّما

ترى رمحه ونبله ومجنّه … وذا شطب عضب الضّريبة مخذما

وإحناء سرج فاتر ولجامه … عتاد أخى هيجا وطرفا مسوّما

فذلك إن يهلك فحسنى ثناؤه … وإن عاش لم يعقد ضعيفا مذمّما [2]

وبقى من الأسباب أن لا يكون طريق إلى معرفة المسند إليه، إلا اسم الإشارة، كما في المفتاح. وكان ينبغى للمصنف ذكره، كما ذكر نحوه في الموصول.

ص: (وباللام للإشارة إلى معهود إلخ) .

(ش) : التعريف بالأداة، وهى اللام على مذهب، والألف واللام على مذهب، تكون لأحد أمور:

الأول: أن يشار به إلى معهود. قال في الإيضاح: للإشارة إلى معهود بينك وبين مخاطبك، كما إذا قال لك قائل: جاءنى رجل. فتقول: ما فعل الرجل؟ ومنه قوله تعالى: وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى (1) أى: وليس الذكر الذى طلبت، كالأنثى التى وهبت والإشارة لمعهود سابق، وهو قولها: إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا [3] وقولها: إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى [4] غير أن المعهود السابق في الذكر؛

(1) آل عمران: 36.

(2) الأبيات في ديوانه ص 45، شرح وتقديم أحمد رشاد، دون البيت الأخير، وهو في شعره في موسوعة الشعر العربي لمطاوع صفدى وإبلى حاوى ص 514، والبيت استشهد به الطيبي في التبيان بتحقيقى 1/ 159.

(3) سورة آل عمران: 35.

(4) سورة آل عمران: 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت