فهرس الكتاب

الصفحة 2687 من 3525

قوله: (لممتُهُ أَجْمَعَ: أَتَيْتُ على آخِرِه) "اوسكوسارامين نى لى هى ليا".

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

90 -سُورَةُ{لاَ أُقْسِمُ}

وَقالَ مُجَاهِدٌ: {بِهَذَا الْبَلَدِ} [2] مَكَّةَ، لَيسَ عَلَيكَ ما عَلَى النَّاسِ فِيهِ مِنَ الإِثْمِ. {وَوَالِدٍ} [3] آدَمَ، {وَمَا وَلَدَ} [3] ، {لِبَدًا} [6] كَثِيرًا. وَ {النَّجْدَينِ} [10] الخَيرُ وَالشَّرُّ، {مَسْغَبَةٍ} [14] مَجَاعَةٍ. {مَتْرَبَةٍ} [16] السَّاقِطُ في التُّرَابِ، يُقَالُ: {فَلاَ اقتَحَمَ الْعَقَبَةَ} [11] ، فَلَمْ يَقْتَحِمِ العَقَبَةَ في الدُّنْيَا، ثُمَّ فَسَّرَ العَقَبَةَ فَقَالَ: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِى يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) } [12 - 14] . {فِي كَبَدٍ} : شِدَّةٍ.

قوله: (فلم يَقْتَحِم العَقَبةَ في الدُّنيا) "نهين جرها مصائب بردنيامين".

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

91 -سُورَةُ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) }

وَقالَ مُجاهِدٌ: {ضُحَاهَا} ضَوْؤُها. {إِذَا تَلاهَا} تَبِعَها. و {طَحَاهَا} دَحاها. {دَسَّاهَا} أَغْواها. {فَأَلْهَمَهَا} عَرَّفَها الشَّقاءَ وَالسَّعادَةَ. وَقالَ مُجَاهِدٌ: {بِطَغْوَاهَا} [11] بِمَعَاصِيهَا. {وَلاَ يَخَافُ عُقْبَاهَا} [15] عُقْبَى أَحَدٍ.

4942 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ وَذَكَرَ النَّاقَةَ وَالَّذِى عَقَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (12) } [الشمس: 12] انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ، مَنِيعٌ فِى رَهْطِهِ، مِثْلُ أَبِى زَمْعَةَ» . وَذَكَرَ النِّسَاءَ فَقَالَ «يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ يَجْلِدُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ، فَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ» . ثُمَّ وَعَظَهُمْ فِى ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ وَقَالَ «لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ» .

وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - «مِثْلُ أَبِى زَمْعَةَ عَمِّ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ» . أطرافه 3377، 5204، 6042 - تحفة 5294

4942 - قوله: (عارِمٌ) شرير.

قوله: (ثم يُضَاجِعُها) و «ثُم» ههنا لبيان عاقبةِ الحال، كما مَرّ في قوله صلى الله عليه وسلّم «لا يبولن أَحَدُكم في الماء الذي لا يجري، ثم يغتسل منه» . وقد قَرَّرناه مِن قبل، وقد فَهِمه الطِّيبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت