فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 117

"مثلثاته":

بضعت لحمًا بَضْعًا ... حتى يصير بِضْعًا

واعلم بأن بُضعَا ... صدَقةٌ لا تَعجبِ [1]

قطعًا كما جا في التراثْ ... مابين تسعٍ وثلاثْ [2]

بالضم وطئونا الإناثْ ... أجر وسنة النبي

والمقصود هو الفروج والأنكحة، كما نص على ذلك الأئمة، ومنهم الإمام السبكي في:"الأشباه والنظائر"، وابن رجب في:"القواعد".

قوله: [للمعصوم] :

يقصد به من عُصم ماله ودمه.

قوله: [مايُملُّ] :

أي: ما يُمْلى عليك، وهو من الإملاء.

واعلم -رحمك الله تعالى-: أن هذه الأبيات تشتمل على جملة أمثلة مخرَّجة على القاعدة الكلية السابقة، وهي: اليقين لا يزال بالشك، كما نص على ذلك السيوطي في:"الأشباه والنظائر".

وهي ترجع إلى قاعدتين:

(1) من معاني البضع: الصدقة.

(2) التراث: الأثر عن العرب والنقل, وهو الشيء الموروث عمن سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت