فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 117

(الأصل في المعاملات الحل)

(الأصل في العبادات المنع)

22-والأصلُ في عاداتنا الإباحةْ ... حتى يجيءَ صارفُ الإباحةْ

23-وليس مشروعًا من الأمورْ ... غيرَ الذي في شرعنا مذكورْ

"الشرح"

قوله: [عاداتنا] :

ماخوذ من العَوْد أو المعاودة، وهي تَكْرار الشيء، قاله الزَّبِيدي في:"شرح القاموس"، ونص عليه الحموي في:"غمز عيون البصائر".

واختلفت عبارات الفقهاء في حدِّ العادة وتعريفها، ومن ذلك أنها: ما استقر في الأنفس السليمة والطبائع المستقيمة من المعاملات، قاله ابن حجر -رحمه الله- في:"الفتح".

ومن ثَمَّ يتبين أن العادات ترجع إلى جنس المعاملات، وهي نوعان: معاملة مع النفس، ومعاملة مع الخلق.

قوله: [صارف الإباحة] :

أي: الصارف الشرعي، وهو إما أن يكون نصًا شرعيًا، أو إجماعًا معتبرًا، أو قياسًا صحيحًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت