الصفحة 19 من 20

بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتوتني لكن سكت فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبأبي هو وأمي ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه؛ فوالله ما نهرني ولا ضربني ولا شتمني قال: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن» [1] أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

و- من عطس وهو في حالة يمتنع عليه فيها ذكر الله كما إذا كان على الخلاء فلو خالف فحمد الله في تلك الحالة فلا يستحق التشميت؛ لأن الذكر منهي عنه في الخلاء [2] .

والحمد لله على التمام وصلى الله على نبينا محمد.

وكتبه: أبو محمد إسماعيل بن مرشود الرميح

(1) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب تحريم الكلام في الصلاة ونسخ ما كان من إباحته 2/ 70 - 71.

(2) انظر فتح الباري 10/ 619 - 622.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت