توجيه الدليل من أحاديث الوعيد لمن يأتي السحرة
لفك السحر
جاء في تيسير العزيز الحميد ص 359 للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى أنه قال في حديث عمران بن حصين رضي الله عنه: «ليس منا من تطير ... » الحديث: قوله: (من تطير) أي فعل الطيرة، (أو تطير له) أي أمر من يتطير له. كذلك معنى: «تكهن أو تكهن له أو سحر له» . اهـ.
وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في فتح المجيد ص 294: «قوله: (ليس منا) فيه وعيد شديد يدل على أن هذه الأمور من الكبائر، وتقدم أن الكهانة والسحر كُفْرٌ، وقوله: (من تطير) أي فعل الطيرة (أو تطير له) أي قبل قول المتطير له، وتابعه كذا معنى (أو تكهن له) كالذي يأتي الكاهن ويصدقه ويتابعه، وكذلك من عمل الساحر له السحر؛ فكل من تلقى هذه الأمور عمن تعاطاها فقد برئ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لكونها إما شركًا كالطيرة أو كفرًا كالكهانة والسحر، فمن رضي بذلك وتابع عليه فهو كالفاعل؛ لقبوله الباطل واتباعه» . اهـ.
وقال أيضًا ص 294 في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «فيه دليل على كفر الكاهن والساحر؛ لأنهما يَدَّعِيَان عِلْمَ الغيب، وكذلك كفر، والمصدق لهما يعتقده ذلك ويرضى به، وذلك كفر أيضًا» . اهـ.