الصفحة 33 من 81

وجاء في كتاب النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات (14/ 533) لابن أبي زيد القيرواني - رحمه الله تعالى - أنه قال: ومن كتاب ابن المواز قال: «وإذا ذهب المسلم إلى من يعمل له السحر فليؤدَّب أدبًا موجعًا» . اهـ.

قال الإمام الشوكاني - رحمه الله تعالى - في الدُّرِّ النَّضيد ص 13: «والعِلَّةُ الموجبةُ للحكم بالكفر ليست إلا اعتقاد أنه مشارك لله تعالى في علم الغيب، مع أنه الغالب يقع غير مصحوب بهذا الاعتقاد، ولكن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه» اهـ.

وقال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - في «القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 55) : فالذي يصدق الكاهن في علم الغيب، وهو يعلم أنه لا يعلم الغيب إلا الله فهو كافر كفرًا أكبر مخرجًا من الملة، وإن كان جاهلًا، ولا يعتقد أن القرآن فيه كذب فكفره كفر دون كفر» . اهـ.

وقال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب - رحم الله الجميع - في تيسير العزيز الحميد ص 358: «وهل الكفر في هذا الموضوع كفر دون كفر، أو يجب التوقف؟ فلا يقال: ينقل عن الملة، ذكروا فيه روايتين عن أحمد: وقيل: هذا على التشديد والتأكيد؛ أي قارب الكفر، والمراد كفر النعمة، وهذان القولان باطلان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت