في الفرق بين النشرة السحرية الشركية وبين النشرة الشرعية والأدوية المباحة مما يزيل الإشكال
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - في كتاب التوحيد: (باب ما جاء في النشرة) :
قلت: قال أبو سليمان الخطابي في معالم السنن (4/ 201) رقم 3868: (النشرة ضرب من الرقية والعلاج يعالج به من كان يظن به مس من الجن) . اهـ.
وقال أبو السعادات مجد الدين ابن الأثير في النهاية (5/ 54) وجامع الأصول (7/ 575) رقم 5727:
(النشرة كالتعويذ والرقية. يقال: نشرته تنشيرًا إذا رقيته وعوذته، وإنما سميت نشرة لأنها ينشر بها عن المريض أي يحل عنه ما خمره من الداء. هذا لفظه في الجامع، ولفظه في النهاية:
(النشرة بالضم ضرب من الرقية والعلاج يعالج به من كان يظن أن به مسًا من الجن، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء؛ أي يكشف ويزال، ومنه الحديث: (فلعل طبًا أصابه، ثم نشره بـ:(قل أعوذ برب الناس) ؛ أي رقاه، والحديث الآخر: (هلا تنتشرت) .
قال الشيخ سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد ص 364