الصفحة 75 من 81

الله تعالى.

15 -قال ابن مفلح في الآداب الكبرى (3/ 103) .

(وروى أبو بكر بن أبي شيبة بإسناده عن عائشة أنها كانت لا ترى بأسًا أن تعوذ في الماء، ثم يصب على المريض) . اهـ.

16 -وروى أبو محمد الخلال بإسناده عن جابر قال: مرض الحسن بن علي، فعاده النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأصابه موعوكًا فانكَبَّ عليه يقبِّله، ويبكي، فهبط جبريل، قال: هذه هدية من الله لك، ولأهل بيتك. فأمر عبد الله بن رواحة أن يكتب، فدعا بجام وعسل نحل، فقال: اكتب: (وإنه لكتاب عزيز، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ثم دعا بماء مطر، فغسله وسقاه، فبرأ من ساعته فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم: «معاشر أمتي هذه هدية الله، فتداووا بها» . ومن ذلك قول ابن بطال في شرح صحيح البخاري(9/ 478) ، والقاضي عياض في إكمال المعلم (7/ 92) .

(واختلفوا في عمل النشرة؛ فأجازها الشعبي، ويحيى بن سعيد وجماعة، وجاءت بها آثار، وروي عن الحسن أنها من عمل السحرة، وعن جابر: أنها من عمل الشيطان) .

وهذا قد يفهم منه أن النُّشرة نوع واحد وهو نشرة السحرة، وليس الأمر كذلك؛ بل هي أنواع شتى - كما تقدم - والذي أجازه الشعبي ويحيى بن سعيد هي النشرة الجائزة شرعًا - كما سلف ص 96، 101، وأما التي من عمل الشيطان وعمل السحر، فلم يجزها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت